اهلا و سهلا بكم في((منتديات بسطاملي)) خدمة لجميع المسلمين

مع تحيات مدير المنتدى عبد الغفور واحد البياتي
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 معلومات عن نبينا محمد يجب ان تعرفــه(4)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin


عدد الرسائل : 256
العمر : 33
الموقع : بسطاملي
تاريخ التسجيل : 18/09/2007

مُساهمةموضوع: معلومات عن نبينا محمد يجب ان تعرفــه(4)   23/12/2007, 07:55

ذكر بدو دعاء رسول الله
الناس إلى الإسلام روى عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن رسول الله. صلى الله عليه وسلم كان يدعو من أول ما أنزلت عليه النبوة ثلاث سنين مستخفيا ثم أمر بإظهار الدعاء.
و قال يعقوب بن عتبة: كان أبو بكر و عثمان و سعيد بن زيد و أبو عبيدة بن الجراح يدعون إلى الإسلام سرا، وكان عمر وحمزة يدعوان علانية، فغضبت قريش لذلك.

ذكر طرف من معجزاته

اعلم أن معجزات رسول الله. صلى الله عليه وسلم كثيرة، ونحن نذكر طرفا منها: وأكبر معجزاته الدالة على صدقة القرآن العزيز الذي لو اجتمعت الأنس و الجن على أن يأتوا بمثله لم يقدروا وكفى به.
عن ابن مسعود قال: انشق القمر على عهد رسول الله. صلى الله عليه وسلم شقتين حتى نظروا إليه، فقال رسول الله. صلى الله عليه وسلم اشهدوا. أخرجاه في الصحيحين و الروايات في الصحيح بانشقاق القمر عن ابن عمر و عباس و أنس.وعن عمران بن حصين قال: كنا في سفر مع رسول الله. صلى الله عليه وسلم وكنا أسرينا حتى إذا كانا في آخر الليل وقعنا تلك الوقعة، ولا وقعة عند المسافر أحلى منها، قال: فما أيقظنا إلا حر الشمس، وكان أول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان وكان يسميهم أبو رجاء ونسيهم عوف، ثم عمر بن الخطاب الرابع، وكان رسول الله. صلى الله عليه وسلم إذا نام لم نوقظه حتى يكون هو يستيقظ لانا لا ندري ما يحدث أو ما حدث له في نومه.
فلما أستيقظ عمر ورأى ما أصاب وكان رجلا أجوف جليدا قال فكبر ورفع صوته بالتكبير فما زال يكبر ويرفع صوته حتى استيقظ رسول الله.صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ رسول الله. صلى الله عليه وسلم شكوا إليه الذي أصابهم فقال: لا ضير، أو لا يضير، ارتحلوا فارتحل فسار غير بعيد،ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ، ونودي بالصلاة فصلى بالناس،فلما انتفل من صلاته إذا رجل معتزل لم يصل مع القوم فقال ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم? فقال: يا رسول الله أصابتني جنابة ولا ماء. قال عليك بالصعيد الطيب فانه يكفيك.

ثم سار رسول الله. صلى الله عليه وسلم فاشتكى إليه الناس العطش فنزل فدعا فلانا كان يسميه أبو رجب ونسيه عوف، ودعا عليا عليه السلام فقال: اذهبا فابغيا الماء فذهبا فلقيا امرأة بين مزادتين أو سطيحتين من ماء على بعيرها فقالا لها: أين الماء? عهدي بالماء أمس هذه الساعة، ونفرنا خلوف. قال: فقالا لها فانطلقي إذا. قالت: إلى أين? قالا: إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: هذا الذي يقال له الصابئ? قالا: هو الذي تعنين فانطلقي. فجاءا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثاه الحديث، فاستزلوها عن بعيرها، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإناء فأفرغ فيه من أفواه المزادتين أو السطيحتين وأوكى أفواههما وأطلق العزالي ونودي في الناس أن اسقوا واستقوا فسقى من شاء واستقى من شاء، فكان آخر ذلك أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء من ماء فقال: إذهب فافرغه عليك. قال، وهي قائمة تنظر: ما يفعل بمائها? قال وأيم الله لقد اقلع عنها وإنه ليخيل إلينا أنها أشد ملئة منها حين ابتديء فيها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجمعوا لها. فجمع لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما كثيرا وجعلوه في ثوب وحملوه على بعيرها ووضعوا لاثوب بين يديها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلمين والله ما رزأناك من مائك شيئا ولكن الله عز وجل هو الذي سقانا.
قالت: فأتت أهلها وقد احتبست عنهم فقالوا: ما حبسك يا فلانة? قالت: العجب، لقيني رجلان فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له الصابئ ففعل بمائي كذا وكذا، فوالله إنه لأسحر من بين هذه وهذه، وقالت بإصبعها الوسطى والسبابة، فرفعتهما إلى السماء تعني السماء والأرض وإنه لرسول الله حقا. قال: فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على ما حولها من المشركين ولا يصيبون الصرم الذي هي منه. فقالت يوما لقومها: ما أدري هؤلاء القوم الذين يدعونكم عمدا فهل لكم في الإسلام? فأطاعوها فدخلوا في الإسلام. أخرجاه في الصحيحين.
وعن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالزوراء فإتي بإناء فيه ماء لا يغمر أصابعه أو قدر ما يواري أصابعه فأمر أصحابه أن يتوضؤا. فوضع كفه في الماء فجعل الماء ينبع من بين أصابعه وأطراف أصابعه، حتى توضأ القوم قال: فقلنا لأنس: كم كنتم? قال: كنا ثلاثمائة. أخرجاه في الصحيحين.
وعن جابر قال: عطش الناس يوم الحديبة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة، فتوضأ منها ثم أقبل الناس نحوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لكم? قالوا: يا رسول الله ليس عندنا ما نتوضأ به ولا نشرب ماء إلا في ركوتك فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون. قال: فشربنا وتوضأنا، فقلت لجابر: كم كنتم يومئذ? قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة. أخرجاه في الصحيحين.
وعن أنس بن مالك قال: أصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يوم الجمعة إذ قام أعرابي فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هلك المال وجاع العيال فادع الله لنا أن يسقينا. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وما في السماء قزعة فثار سحاب أمثال الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأينا المطر يتحدر على لحيته. قال فمطرنا يومنا ذلك، ومن الغد، ومن بعد الغد، والذي يليه إلى الجمعة الأخرى، فقام ذلك الأعرابي أو رجل غيره فقال: يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال، ادع الله لنا. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وقال: اللهم حوالينا ولا علينا قال: فما جعل يشير بيده إلى ناحية من السماء إلا انفرجت حتى صارت المدينة في مثل الجوبة، حتى سال الوادي وادي قناة شهرا فلم يجيء أحد من ناحية إلا حدث بالجود، أخرجاه في الصحيحين.
وعن جابر بن عبد الله قال: كان جذع يقوم عليه النبي صلى الله عليه وسلم فلما وضع له المنبر سمعنا للجذع مثل أصوات العشار حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه رواه البخاري.


وقد روى محمد بن سعد عن أشياخ له أن قريشا لما تكاتبت على بني هاشم حين أبوا أن يدفعوا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا تكاتبوا أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم ولا يخالطوهم في شيء ولا يكلموهم فمكثوا ثلاث سنين في شعبهم محصورين، ثم أطلع الله نبيه على أمر صحيفتهم، وأن الآكلة قد أكلت ما كان فيها من جوار أو ظلم، وبقي فيه ما كان من ذكر الله. فذكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طالب فقال أبو طالب أحق ما تخبرني به يا ابن أخي? قال: نعم والله. فذكر ذلك أبو طالب لإخوته وقال: والله ما كذبني قط، قالوا: فما ترى? قال: أرى أن تلبسوا أحسن ثيابكم وتخرجوا إلى قريش فنذكر ذلك لهم قبل أ، يبلغهم الخبر فخرجوا حتى دخلوا المسجد، فقال أبو طالب: إنا قد جئنا لأمر فأجيبوا فيه. قالوا: مرحبا بكم وأهلا. قال: ن ابن أخي قد أخبرني ولم يكذبني قط أن الله قد سلط على صحيفتكم التي كتبتم الأرضة فلحست كل ما كان فيها من جور أو ظلم أو قطيعة رحم، وبقي فيها كل ما ذكر به الله، فإن كان ابن أخي صادقا نزعتم عن سوء رأيكم، وإن كان كاذابا دفعته إليكم فقتلتموه أو استحييتموه إن شئتم. قالوا أنصفتنا، فأرسلوا إلى الصحيفة فلما فتحوها إذا هي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسقط في أيدي القوم ثم نكسوا على رؤوسهم، فقال أبو طالب: هل تبين لكم من أولى بالظلم والقطيعة? فلم يراجعه أحد منهم، ثم انصرفوا.
.........................................
ذكر طرف من أخباره بالغائبات صلى الله عليه وسلم
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله أخرجاه في الصحيحين.
وعنه قال شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فقال لرجل ممن يدعي الإسلام: هذا من أهل النار. فلما حضرنا القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابه جراحة، فقيل: يا رسول الله، الرجل الذي قلت من أهل النار قاتل قتالا شديدا وقد مات. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النار. وكاد بعض القوم يرتاب، فبينما هم على ذلك إذ قيل إنه لم يمت ولكن به جراح شديد، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله. ثم أمر بلالا فنادى في الناس أنه لا يدلخ الجنة إلا نفس مسلمة وأن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر أخرجاه في الصحيحين.
وعن عبد الله بن مسعود قال: انطلق سعد بن معاذ معتمرا فنزل على أمية بن خلف، وكن أمية إذا انطلق إلى الشام فمر بالمدينة نزل على سعد، فقال أمية لسعد انتظر حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس انطلقت فطفت. فبينا سعد يطوف إذا أبو جهل قال: من يطوف بالكعبة? فقال أنا سعد. فقال أبو جهل: تطوف بالكعبة آمنا وقد آويتم محمدا وأصحابه? قال: نعم. فتلاحيا بينهما، فقال أمية لسعد: لا ترفع صوتك على أبي الحكم فإنه سيد أهل الوادي. ثم قال سعد: والله لئن منعتني أن أطوف بالبيت لأقطعنك متجرك بالشام. قال: فجعل أمية يقول لسعد: لا ترفع صوتك. وجعل يمسكه فغضب سعد فقال: دعنا عنك فإني سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم يزعم أنه قاتلك. قال: إياي? قال: نعم، قال: والله ما نكذب محمدا إذا حدث.
فرجع إلى امرأته فقال: أما تعلمين ما قال لي أخي اليثربي? قالت: وما قال لك? قال: زعم أن محمدا يزعم أنه قاتلي، قالت فوالله ما يكذب محمد.
قال: فلما خرجوا إلى بدر وجاء الصريخ قالت له امرأته: أما ذكرت ما قال لك أخوك اليثربي? قال: فأراد أن لا يخرج. فقال له أبو جهل: إنك من أشراف الوادي فسر معنا يوما أو يومين فسار معهم فقتله الله.

وعن أنس قال: كنا مع عمر بين مكة والمدينة فتراءينا الهلال، وكنت حديد البصر فرأيته، فجعلت أقول لعمر: أما تراه? فقال: سأراه وأنا مستلق على فراشي. ثم خذ يحدثنا عن أهل بدر، قال: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرينا مصارعهم بالأمس، يقول هذا مصرع فلان غدا إن شاء الله، وهذا مصرع فلان غدا إن شاء الله. قال: فجعلوا يصرعون عليها. قال: قلت والذي بعثك بالحق ما أخطأت رؤيتك، كانوا يصرعون عليها، ثم أمر بهم فطرحوا في بئر فانطلق إليهم فقال: يا فلان، يا فلان، هل وجدتم ما وعدكم الله حقا فإني وجدت ما وعدني الله حقا? فقال عمر: يا رسول الله أتكلم قوما قد جيفوا فقال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا انفرد بإخراجه مسلم.
.............................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bastamlye.ahlamontada.com
 
معلومات عن نبينا محمد يجب ان تعرفــه(4)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اهلا و سهلا بكم في((منتديات بسطاملي)) خدمة لجميع المسلمين :: قسم الاسلامي :: منتديات اهل السنة والجماعة-
انتقل الى: